سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {والله بما تعملون خبير} [البقرة: 234] يعني بذلك جل ثناؤه: والله بما تعملون في صدقاتكم من إخفائها وإعلان وإسرار بها وإجهار، وفي غير ذلك من أعمالكم {خبير} [البقرة: 234] يعني بذلك: ذو خبرة وعلم، لا يخفى عليه شيء من ذلك، فهو بجميعه محيط، ولكله محص PageEndV05P019 على أهله حتى يوفيهم ثواب جميعه وجزاء قليله وكثيره
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ١٨