سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولوا الألباب} [البقرة: 269] يعني بذلك جل ثناؤه: يؤتي الله الإصابة في القول والفعل من يشاء من عباده، ومن يؤت الإصابة في ذلك منهم، فقد أوتي خيرا كثيرا. واختلف أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، في قوله: {يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة} [البقرة: 269] الآية، قال: " الحكمة: الخشية؛ لأن رأس كل شيء خشية الله "، وقرأ: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} [فاطر: 28] وقال آخرون: هي النبوة
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ١١