البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وأنتم تعلمون} [البقرة: 22] اختلف أهل التأويل في الذين عنوا بهذه الآية، فقال بعضهم: عني بها جميع المشركين، من مشركي العرب وأهل الكتاب PageEndV01P393 وقال بعضهم: عني بذلك أهل الكتابين: التوراة، والإنجيل. ذكر من قال: عني بها جميع عبدة الأوثان من العرب وكفار أهل الكتابين

حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة أو عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " نزل ذلك في الفريقين جميعا من الكفار والمنافقين. وإنما عني بقوله: {فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون} [البقرة: 22] أي لا تشركوا بالله غيره من الأنداد التي لا تنفع ولا تضر، وأنتم تعلمون أنه لا رب لكم يرزقكم غيره، وقد علمتم أن الذي يدعوكم إليه الرسول من توحيده هو الحق لا شك فيه " حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة، في قوله: " {وأنتم تعلمون} [البقرة: 22] أي تعلمون أن الله خلقكم وخلق السموات والأرض، ثم تجعلون له أندادا "

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١ · ص ٣٩٣

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١/٣٩٣)