سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تيمموا الخبيث} [البقرة: 267] يعني بقوله جل ثناؤه {ولا تيمموا الخبيث} [البقرة: 267] ولا تعمدوا ولا تقصدوا. وقد ذكر أن ذلك في قراءة عبد الله: «ولا تأمموا» من أممت، وهذه من تيممت، والمعنى واحد وإن اختلفت الألفاظ، يقال: تأممت فلانا وتيممته وأممته
ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: وسألته عن قول الله عز وجل: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] قال: " الخبيث: الحرام، لا تيممه تنفق منه فإن الله عز وجل لا يقبله " وتأويل الآية: هو التأويل الذي حكيناه عمن حكينا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، واتفاق أهل التأويل في ذلك دون الذي قاله ابن زيد