سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تيمموا الخبيث} [البقرة: 267] يعني بقوله جل ثناؤه {ولا تيمموا الخبيث} [البقرة: 267] ولا تعمدوا ولا تقصدوا. وقد ذكر أن ذلك في قراءة عبد الله: «ولا تأمموا» من أممت، وهذه من تيممت، والمعنى واحد وإن اختلفت الألفاظ، يقال: تأممت فلانا وتيممته وأممته
بمعنى: قصدته وتعمدته كما قال ميمون بن قيس الأعشى: [البحر المتقارب] تيممت قيسا وكم دونه %~% من الأرض من مهمه ذي شزن
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٤ · ص ٦٩٨