سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ومما أخرجنا لكم من الأرض} [البقرة: 267] يعني بذلك جل ثناؤه: وأنفقوا أيضا مما أخرجنا لكم من الأرض، فتصدقوا PageEndV04P697 وزكوا من النخل والكرم والحنطة والشعير، وما أوجبت فيه الصدقة من نبات الأرض
كما: حدثني عصام بن رواد، قال: ثني أبي، قال: ثنا أبو بكر الهذلي، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة، قال: سألت عليا صلوات الله عليه عن قول الله عز وجل: {ومما أخرجنا لكم من الأرض} [البقرة: 267] قال: «يعني من الحب والثمر وكل شيء عليه زكاة» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {ومما أخرجنا لكم من الأرض} [البقرة: 267] قال: «النخل» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: {ومما أخرجنا لكم من الأرض} [البقرة: 267] قال: «من ثمر النخل» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا هشيم، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، قوله: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267] قال: «من التجارة» ، {ومما أخرجنا لكم من الأرض} [البقرة: 267] «من الثمار» حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {ومما أخرجنا لكم من الأرض} [البقرة: 267] قال: «هذا في التمر والحب»