سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون} [البقرة: 219] يعني بذلك جل ثناؤه: كما بين لكم ربكم تبارك وتعالى أمر النفقة في سبيله، وكيف وجهها، وما لكم وما ليس لكم فعله فيها، كذلك يبين لكم الآيات سوى ذلك، فيعرفكم أحكامها وحلالها وحرامها
ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، قال: قال مجاهد: {لعلكم تتفكرون} [البقرة: 266] قال: «تطيعون» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: {كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون} [البقرة: 219] «يعني في زوال الدنيا وفنائها، وإقبال الآخرة وبقائها»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٤ · ص ٦٩٤