سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {فلا تجعلوا لله أندادا} [البقرة: 22] قال أبو جعفر: والأنداد، جمع ند، والند: العدل والمثل، كما قال حسان بن PageEndV01P391 ثابت: [البحر الوافر]
أتهجوه ولست له بند %~% فشركما لخيركما الفداء يعني بقوله: ولست له بند: لست له بمثل ولا عدل. وكل شيء كان نظير الشيء وشبيها فهو له ند
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١ · ص ٣٩٠