سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {كمثل جنة بربوة أصابها وابل فآتت أكلها ضعفين فإن لم يصبها وابل فطل} [البقرة: 265] يعني بذلك جل وعز: ومثل الذين ينفقون أموالهم، فيتصدقون بها، ويسبلونها في طاعة الله بغير من على من تصدقوا بها عليه ولا أذى منهم لهم بها ابتغاء رضوان الله
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {كمثل جنة بربوة} [البقرة: 265] قال: " الربوة: المكان الظاهر المستوي " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: قال مجاهد: «هي الأرض المستوية المرتفعة» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {كمثل جنة بربوة} [البقرة: 265] يقول: «بنشز من الأرض» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك: {كمثل جنة بربوة} [البقرة: 265] " والربوة: المكان المرتفع الذي لا تجري فيه الأنهار والذي فيه الجنان " حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: {بربوة} [البقرة: 265] «برابية من الأرض» حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: {كمثل جنة بربوة} [البقرة: 265] «والربوة النشز من الأرض» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج، قال ابن عباس: {كمثل جنة بربوة} [البقرة: 265] قال: «المكان المرتفع الذي لا تجري فيه الأنهار» وكان آخرون يقولون: هي المستوية