سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {كمثل جنة بربوة أصابها وابل فآتت أكلها ضعفين فإن لم يصبها وابل فطل} [البقرة: 265] يعني بذلك جل وعز: ومثل الذين ينفقون أموالهم، فيتصدقون بها، ويسبلونها في طاعة الله بغير من على من تصدقوا بها عليه ولا أذى منهم لهم بها ابتغاء رضوان الله
وتصديقا من أنفسهم بوعده، {كمثل جنة} [البقرة: 265] والجنة: البستان، وقد دللنا فيما مضى على أن الجنة البستان بما فيه الكفاية من إعادته {بربوة} [البقرة: 265] والربوة من الأرض: ما نشز منها فارتفع عن السيل، وإنما وصفها
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٤ · ص ٦٧٢