سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة أصابها وابل فآتت أكلها ضعفين فإن لم يصبها وابل فطل والله بما تعملون بصير} يعني بذلك جل ثناؤه: ومثل الذين ينفقون أموالهم فيصدقون بها ويحملون عليها في
سبيل الله ويقوون بها أهل الحاجة من الغزاة والمجاهدين في سبيل الله وفي غير ذلك من طاعات الله طلب مرضاته. {وتثبيتا من أنفسهم} [البقرة: 265] يعني بذلك: وتثبيتا لهم على إنفاق ذلك في طاعة الله وتحقيقا، من
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٤ · ص ٦٦٧