سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {قال فخذ أربعة من الطير} [البقرة: 260] يعني تعالى ذكره بذلك: قال الله له: فخذ أربعة من الطير، فذكر أن الأربعة من الطير: الديك، والطاووس، والغراب، والحمام
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثنى محمد بن إسحاق، عن بعض، أهل العلم «أن أهل الكتاب، الأول يذكرون أنه أخذ طاووسا، وديكا، وغرابا، وحماما» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: " الأربعة من الطير: الديك، والطاووس، والغراب، والحمام " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج: {قال فخذ أربعة من الطير} [البقرة: 260] قال ابن جريج: «زعموا أنه ديك، وغراب، وطاووس، وحمامة» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: {قال فخذ أربعة من الطير} [البقرة: 260] قال: «فأخذ طاووسا، وحماما، وغرابا، وديكا؛ مخالفة أجناسها وألوانها»