سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي
ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {ليطمئن قلبي} [البقرة: 260] قال: «أعلم أنك تجيبني إذا دعوتك، وتعطيني إذا سألتك» وأما تأويل قوله: {قال أولم تؤمن} [البقرة: 260] فإنه: أو لم تصدق؟
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٤ · ص ٦٣٣