البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ولنجعلك آية للناس} [البقرة: 259] يعني تعالى ذكره بذلك: {ولنجعلك آية للناس} [البقرة: 259] أمتناك مائة عام ثم بعثناك، وإنما أدخلت الواو مع اللام التي في قوله: {ولنجعلك آية للناس} [البقرة: 259]

ذكر من قال ذلك: حدثني موسى، قال، ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " رجع إلى أهله، فوجد داره قد بيعت وبنيت، وهلك من كان يعرفه، فقال: اخرجوا من داري، قالوا: ومن أنت؟ قال: أنا عزير، قالوا: أليس قد هلك عزير منذ كذا وكذا؟ قال: فإن عزيرا أنا هو، كان من حالي وكان، فلما عرفوا ذلك، خرجوا له من الدار ودفعوها إليه " والذي هو أولى بتأويل الآية من القول، أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنه جعل الذي وصف صفته في هذه الآية حجة للناس، فكان ذلك حجة على من عرفه من ولده وقومه ممن علم موته، وإحياء الله إياه بعد مماته، وعلى من بعث إليه منهم

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٤ · ص ٦١٥

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٤/٦١٥)