سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} [البقرة: 257]
واحده وجمعه بلفظ واحد كان نظير قولهم: رجل عدل وقوم عدل، ورجل فطر وقوم فطر، وما أشبه ذلك من الأسماء التي تأتي موحدة في اللفظ واحدها وجمعها، وكما قال العباس بن مرداس: [البحر الوافر] فقلنا أسلموا إنا أخوكم %~% فقد برئت من الإحن الصدور
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٤ · ص ٥٦٧