سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {لا انفصام لها} [البقرة: 256] يعني تعالى ذكره بقوله: {لا انفصام لها} [البقرة: 256] لا انكسار لها، والهاء والألف في قوله {لها} [البقرة: 134] عائد على العروة. ومعنى الكلام: فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله، فقد اعتصم من طاعة الله بما لا يخشى مع اعتصامه خذلانه إياه وإسلامه
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله {لا انفصام لها} [البقرة: 256] قال: «لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {لا انفصام لها} [البقرة: 256] قال: «لا انقطاع لها»