سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ولا يئوده حفظهما} يعني تعالى ذكره بقوله: {ولا يئوده حفظهما} ولا يشق عليه ولا يثقله، يقال منه: قد آدني هذا الأمر فهو يئودني أودا وإيادا، ويقال: ما آدك فهو لي آئد، يعني بذلك: ما أثقلك فهو لي مثقل وبنحو الذي قلنا في ذلك قال
أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٤ · ص ٥٤٢