سورة البقرة › وأما قوله: {ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء} [البقرة: 255] فإنه يعني تعالى ذكره أنه العالم الذي لا يخفى عليه شيء محيط بذلك كله محص له دون سائر من دونه، وأنه لا يعلم أحد سواه شيئا إلا بما شاء هو أن يعلمه فأراد فعلمه. وإنما يعني بذلك أن العبادة لا تنبغي لمن كان
ذكر من قال ذلك: حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {ولا يحيطون بشيء من علمه} [البقرة: 255] يقول: «لا يعلمون بشيء من علمه إلا بما شاء هو أن يعلمهم»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٤ · ص ٥٣٧