البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء} [البقرة: 255] يعني تعالى ذكره بذلك أنه المحيط بكل ما كان وبكل ما هو كائن علما، لا يخفى عليه شيء منه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن الحكم: {يعلم ما بين أيديهم} [البقرة: 255] «الدنيا» {وما خلفهم} [البقرة: 255] «الآخرة» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {يعلم ما بين أيديهم} [البقرة: 255] " ما مضى من الدنيا {وما خلفهم} [البقرة: 255] من الآخرة " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج قوله: {يعلم ما بين أيديهم} [البقرة: 255] " ما مضى أمامهم من الدنيا {وما خلفهم} [البقرة: 255] ما يكون بعدهم من الدنيا والآخرة " حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {يعلم ما بين أيديهم} [البقرة: 255] قال: " ما بين أيديهم فالدنيا {وما خلفهم} [البقرة: 255] فالآخرة "

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٤ · ص ٥٣٦

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٤/٥٣٦)