سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون
ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قال: " {إن الله مبتليكم بنهر} [البقرة: 249] قال الربيع: ذكر لنا والله أعلم أنه نهر بين الأردن، وفلسطين " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " {إن الله مبتليكم بنهر} [البقرة: 249] قال: ذكر لنا أنه نهر بين الأردن، وفلسطين " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، قوله: " {إن الله مبتليكم بنهر} [البقرة: 249] قال: هو نهر بين الأردن، وفلسطين " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن ابن عباس: " {فلما فصل طالوت بالجنود} [البقرة: 249] غازيا إلى جالوت، قال طالوت لبني إسرائيل: {إن الله مبتليكم بنهر} [البقرة: 249] قال: نهر بين فلسطين، والأردن، نهر عذب الماء طيبه " وقال آخرون: بل هو نهر فلسطين