سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون} [البقرة: 248] يعني تعالى ذكره بقوله: {وبقية} [البقرة: 248] الشيء الباقي من قول القائل: قد بقي من هذا الأمر بقية، وهي فعلية منه، نظير السكينة من سكن. وقوله: {مما ترك آل موسى وآل هارون} [البقرة: 248] يعني به: من تركة آل موسى، وآل
ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: " سألت الثوري، عن قوله: " {وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون} [البقرة: 248] قال: منهم من يقول: البقية: قفيز من من، ورضاض الألواح. ومنهم من يقول: العصا والنعلان " وقال آخرون: بل كان ذلك العصا وحدها
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٤ · ص ٤٧٥