سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {فيه سكينة من ربكم} [البقرة: 248] يعني تعالى ذكره بقوله: {فيه} [البقرة: 2] في التابوت {سكينة من ربكم} [البقرة: 248] واختلف أهل التأويل في معنى السكينة، فقال بعضهم: هي ريح هفافة لها وجه كوجه الإنسان
ذكر من قال ذلك: حدثت عن عمار بن الحسن، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: " {فيه سكينة من ربكم} [البقرة: 248] أي رحمة من ربكم " وقال آخرون: السكينة: هي الوقار
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٤ · ص ٤٧١