البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تنسوا الفضل بينكم} [البقرة: 237] يقول تعالى ذكره: ولا تغفلوا أيها الناس الأخذ بالفضل بعضكم على بعض فتتركوه، ولكن ليتفضل الرجل المطلق زوجته قبل مسيسها، فيكمل لها تمام صداقها إن كان لم يعطها جميعه وإن كان قد ساق إليها جميع ما كان فرض

ذكر من قال ذلك: حدثنا أحمد بن حازم، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن جبير بن مطعم، عن أبيه جبير: " أنه دخل على سعد بن أبي وقاص، فعرض عليه ابنة له فتزوجها، فلما خرج طلقها، وبعث إليها بالصداق. قال: قيل له: فلم تزوجتها؟ قال: عرضها علي، فكرهت ردها. قيل: فلم تبعث بالصداق؟ قال: فأين الفضل؟ " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن أبي زائدة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {ولا تنسوا الفضل بينكم} [البقرة: 237] قال: إتمام الزوج الصداق، أو ترك المرأة الشطر " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {ولا تنسوا الفضل بينكم} [البقرة: 237] قال: إتمام الصداق، أو ترك المرأة شطره " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد: " {ولا تنسوا الفضل بينكم} [البقرة: 237] في هذا وفي غيره " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، في قوله: " {ولا تنسوا الفضل بينكم} [البقرة: 237] قال: يقول ليتعاطفا " حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال. ثنا سعيد، عن قتادة: " {ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصير} [البقرة: 237] يرغبكم الله في المعروف، ويحثكم على الفضل " حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: ثنا يزيد، قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك، في قوله: " {ولا تنسوا الفضل بينكم} [البقرة: 237] قال: المرأة يطلقها زوجها وقد فرض لها ولم يدخل بها، فلها نصف الصداق، فأمر الله أن يترك لها نصيبها، وإن شاء أن يتم المهر كاملا؛ وهو الذي ذكر الله: {ولا تنسوا الفضل بينكم} [البقرة: 237] " حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " {ولا تنسوا الفضل بينكم} [البقرة: 237] حض كل واحد على الصلة، يعني الزوج والمرأة على الصلة " حدثني المثنى، قال: ثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا يحيى بن بشر، أنه سمع عكرمة، يقول في قول الله: " {ولا تنسوا الفضل بينكم} [البقرة: 237] وذلك الفضل هو النصف من الصداق، وأن تعفو عنه المرأة للزوج، أو يعفو عنه وليها " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {ولا تنسوا الفضل بينكم} [البقرة: 237] قال: يعفى عن نصف الصداق، أو بعضه " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، وحدثني علي، قال. ثنا زيد، جميعا، عن سفيان: {ولا تنسوا الفضل بينكم} [البقرة: 237] قال: «حث بعضهم على بعض في هذا وفي غيره، حتى في عفو المرأة عن الصداق، والزوج بالإتمام» حدثني يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك: " {ولا تنسوا الفضل بينكم} [البقرة: 237] قال: المعروف " حدثنا ابن البرقي، قال: ثنا عمرو، عن سعيد قال: " سمعت تفسير هذه الآية {ولا تنسوا الفضل بينكم} [البقرة: 237] قال: لا تنسوا الإحسان "

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٤ · ص ٣٤١

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٤/٣٤١)