سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا} [البقرة: 20] قال أبو جعفر: فأما الظلمات فجمع، واحدها ظلمة؛ وأما الرعد فإن أهل
فقال بعضهم بما حدثنا مطر بن محمد الضبي، قال: حدثنا أبو عاصم، ح وحدثني محمد بن بشار، قال: حدثني عبد الرحمن بن مهدي، ح وحدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قالوا جميعا: حدثنا سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن أشوع، عن ربيعة بن الأبيض، عن علي، قال: " البرق: مخاريق الملائكة " حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا عبد الملك بن الحسين، عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس: «البرق مخاريق بأيدي الملائكة يزجرون بها السحاب» حدثني المثنى، قال: حدثنا الحجاج، قال: حدثنا حماد، عن عميرة بن سالم، عن أبيه أو غيره أن علي بن أبي طالب قال: " الرعد: الملك، والبرق: ضربه السحاب بمخراق من حديد. وقال آخرون: هو سوط من نور يزج به الملك السحاب " حدثت عن المنجاب بن الحارث، قال: حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، بذلك وقال آخرون: هو ماء