سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر} [البقرة: 228] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: تأويله: ولا يحل لهن، يعني للمطلقات أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن من الحيض إذا طلقن، حرم عليهن أن
ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عبيدة بن معتب، عن إبراهيم، في قوله: " {ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن} [البقرة: 228] قال: الحيض المرأة تعتد قرأين، ثم يريد زوجها أن يراجعها، فتقول: قد حضت الثالثة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم: " {ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن} [البقرة: 228] قال: أكثر ما عني به الحيض " وقال آخرون: بل المعنى الذي نهيت عن كتمانه زوجها المطلق الحبل، والحيض جميعا