سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم} [البقرة: 227] اختلف أهل التأويل في معنى قول الله تعالى ذكره {وإن عزموا الطلاق} [البقرة: 227]
ذكر من قال ذلك حدثنا أحمد بن حازم، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا ابن علية، عن عمرو بن دينار، قال: " سألت ابن المسيب، عن الإيلاء، فقال: ليس بشيء " حدثنا أحمد بن حازم، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثني جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، قال: " سألت ابن عمر عن رجل، آلى من امرأته فمضت أربعة أشهر فلم يفئ إليها، فتلا هذه الآية: {للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر} [البقرة: 226] الآية " حدثنا أحمد بن حازم، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا مسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: " أرسلت إلى عطاء أسأله عن المؤلي، فقال: لا علم لي به " وقال آخرون من أهل هذه المقالة: بل معنى قوله: {وإن عزموا الطلاق} [البقرة: 227] وإن امتنعوا من الفيئة بعد استيقاف الإمام إياهم على الفيء، أو الطلاق