سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {فإن الله غفور رحيم} [البقرة: 192] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: فإن الله غفور لكم فيما اجترمتم بفيئكم إليهن من الحنث في اليمين التي حلفتم عليهن بالله أن لا تغشوهن رحيم بكم في تخفيفه عنكم كفارة أيمانكم التي حلفتم
عليهن ثم حنثتم فيها
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٤ · ص ٦٠