سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {والله غفور حليم} [البقرة: 225] يعني تعالى ذكره بذلك: والله غفور لعباده فيما لغوا من أيمانهم التي أخبر الله تعالى ذكره أنه لا يؤاخذهم بها، ولو شاء واخذهم بها، ولما واخذهم بها فكفروها في عاجل الدنيا بالتكفير فيه، ولو شاء واخذهم في آجل
الآخرة بالعقوبة عليه، فساتر عليهم فيها، وصافح لهم بعفوه عن العقوبة فيها وغير ذلك من ذنوبهم، حليم في تركه معاجلة أهل معصيته العقوبة على معاصيهم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٤ · ص ٤٢