سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم} [البقرة: 225] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} [البقرة: 225] وفي معنى اللغو. فقال بعضهم في معناه: لا يؤاخذكم الله بما سبقتكم به ألسنتكم من
ذكر من قال ذلك حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا مالك بن إسماعيل، عن خالد، عن عطاء، عن وسيم، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: " لغو اليمين: أن تحلف، وأنت غضبان " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا أبو حمزة، عن عطاء، عن طاوس، قال: " كل يمين حلف عليها رجل وهو غضبان فلا كفارة عليه فيها، قوله: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} [البقرة: 225] " وعلة من قال هذه المقالة