سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}
[البقرة: 222]
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٣ · ص ٧٢٠