سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {والله يعلم وأنتم لا تعلمون} [البقرة: 216] يعني بذلك جل ثناؤه: والله يعلم ما هو خير لكم مما هو شر لكم، فلا تكرهوا ما كتبت عليكم من جهاد عدوكم، وقتال من أمرتكم بقتاله، فإني أعلم أن قتالكم إياهم، هو خير لكم في عاجلكم، ومعادكم، وترككم
قتالهم شر لكم، وأنتم لا تعلمون من ذلك ما أعلم، يحضهم جل ذكره بذلك على جهاد أعدائه، ويرغبهم في قتال من كفر به
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٣ · ص ٦٤٧