سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون} [البقرة: 216] يعني بذلك جل ثناؤه: {كتب عليكم القتال} [البقرة: 216] فرض عليكم القتال، يعني قتال المشركين، {وهو كره لكم} [البقرة: 216] واختلف أهل العلم
ذكر من قال ذلك حدثنا حسين بن ميسر، قال: ثنا روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن داود بن أبي عاصم، قال: قلت لسعيد بن المسيب: «قد أعلم أن الغزو، واجب، على الناس فسكت. وقد أعلم أن لو أنكر ما قلت لبين لي» وقد بينا فيما مضى معنى قوله «كتب» بما فيه الكفاية
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٣ · ص ٦٤٥