سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب} [البقرة: 212] يعني جل ثناؤه بذلك: زين للذين كفروا حب الحياة الدنيا العاجلة
ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: " {زين للذين كفروا الحياة الدنيا} [البقرة: 212] قال: «الكفار يبتغون الدنيا ويطلبونها، ويسخرون من الذين آمنوا في طلبهم الآخرة»، قال ابن جريج: لا أحسبه إلا عن عكرمة، قال: قالوا: «لو كان محمد نبيا كما يقول، لاتبعه أشرافنا، وساداتنا، والله ما اتبعه إلا أهل الحاجة مثل ابن مسعود» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " {والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة} [البقرة: 212] قال: فوقهم في الجنة "