سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب} [البقرة: 211] يعني بالنعم جل ثناؤه الإسلام، وما فرض من شرائع دينه. ويعني بقوله: {ومن يبدل نعمة الله} [البقرة: 211] ومن يغير ما عاهد الله في نعمته التي هي الإسلام من العمل، والدخول فيه فيكفر به
وبمثل الذي قلنا في قوله: {ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته} [البقرة: 211] قال جماعة من أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٣ · ص ٦١٨