سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور} [البقرة: 210] يعني بذلك جل ثناؤه: هل ينظر المكذبون بمحمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به، إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام، والملائكة. ثم اختلفت
وقد حدثت هذا الحديث، عن عمار بن الحسن، عن عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قوله: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة} [البقرة: 210] الآية. وقال أبو جعفر الرازي: " وهي في بعض القراءة: (هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله والملائكة في ظلل من الغمام) كقوله: {ويوم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٣ · ص ٦٠٥