سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين} [البقرة: 208] اختلف أهل التأويل في معنى السلم في هذا الموضع، فقال بعضهم: معناه: الإسلام
ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله عز وجل: " {ادخلوا في السلم} [البقرة: 208] قال: ادخلوا في الإسلام " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، قوله: " {ادخلوا في السلم} [البقرة: 208] قال: ادخلوا في الإسلام " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن PageEndV03P596 أبيه، عن ابن عباس: " {ادخلوا في السلم كافة} [البقرة: 208] قال: السلم: الإسلام " حدثني موسى بن هارون، قال: أخبرنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " {ادخلوا في السلم} [البقرة: 208] يقول: في الإسلام " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن النضر بن عربي، عن مجاهد: «ادخلوا في الإسلام» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: " {ادخلوا في السلم} [البقرة: 208] قال: السلم: الإسلام " حدثت عن الحسين بن فرج، قال: سمعت أبا معاذ الفضل بن خالد، قال: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول: " {ادخلوا في السلم} [البقرة: 208] في الإسلام " وقال آخرون: بل معنى ذلك: ادخلوا في الطاعة