سورة الفلق › القول في تأويل قوله تعالى: {قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد} [الفلق: 2] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد: أستجير برب الفلق من شر ما خلق من الخلق. واختلف أهل التأويل في معنى
ذكر من قال ذلك حدثنا مجاهد بن موسى، قال: ثنا يزيد، قال: أخبرنا سليمان بن حبان، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة، في قوله: {ومن شر غاسق إذا وقب} [الفلق: 3] قال: «كوكب» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {ومن شر غاسق إذا وقب} [الفلق: 3] قال: " كانت العرب تقول: الغاسق: سقوط الثريا، وكانت الأسقام PageEndV24P748 والطواعين تكثر عند وقوعها، وترتفع عند طلوعها " ولقائلي هذا القول علة من أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم