سورة الفلق › القول في تأويل قوله تعالى: {قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد} [الفلق: 2] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد: أستجير برب الفلق من شر ما خلق من الخلق. واختلف أهل التأويل في معنى
وقوله: {ومن شر غاسق إذا وقب} [الفلق: 3] يقول: ومن شر مظلم إذا دخل، وهجم علينا بظلامه. PageEndV24P746 ثم اختلف أهل التأويل في المظلم الذي عني في هذه الآية، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاستعاذة منه، فقال بعضهم: هو الليل إذا أظلم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٤ · ص ٧٤٥