سورة الفلق › القول في تأويل قوله تعالى: {قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد} [الفلق: 2] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد: أستجير برب الفلق من شر ما خلق من الخلق. واختلف أهل التأويل في معنى
قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، قال: " الفلق: الصبح " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، جميعا عن سفيان، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، مثله. حدثني علي بن الحسن الأزدي، قال: ثنا الأشجعي، عن سفيان، عن سالم، PageEndV24P744 عن سعيد بن جبير، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن الحسن بن صالح، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال: الفلق: «الصبح» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا الحسن بن صالح، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله، مثله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا أبو صخر، عن القرظي، إنه كان يقول في هذه الآية: {قل أعوذ برب الفلق} [الفلق: 1] يقول: " فالق الحب والنوى، قال: فالق الإصباح " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {قل أعوذ برب الفلق} [الفلق: 1] قال: «الصبح» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {قل أعوذ برب الفلق} [الفلق: 1] قال: " الفلق: فلق النهار " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: " الفلق: فلق الصبح " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: {قل PageEndV24P745 أعوذ برب الفلق} [الفلق: 1] قيل له: فلق الصبح، قال: " نعم، وقرأ: (فالق الإصباح وجاعل الليل سكنا) " وقال آخرون: الفلق: الخلق، ومعنى الكلام: قل أعوذ برب الخلق