سورة الفلق › القول في تأويل قوله تعالى: {قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد} [الفلق: 2] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد: أستجير برب الفلق من شر ما خلق من الخلق. واختلف أهل التأويل في معنى
ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سمعت حيي بن عبد الله، يقول: سألت أبا عبد الرحمن الحبلي: عن الفلق قال: «هي جهنم» وقال آخرون: الفلق: الصبح
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٤ · ص ٧٤٣