سورة الإخلاص › وقوله: {ولم يكن له كفوا أحد} [الإخلاص: 4] اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: ولم يكن له شبيه ولا مثل
ذكر من قال ذلك حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عبد الملك بن أبجر، عن طلحة، عن مجاهد، قوله: {ولم يكن له كفوا أحد} [الإخلاص: 4] قال: «صاحبة» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، عن سفيان، عن ابن أبجر، عن طلحة، عن مجاهد، مثله. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن عبد الملك، عن طلحة، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبجر، عن رجل، عن مجاهد: {ولم يكن له كفوا أحد} [الإخلاص: 4] قال: «صاحبة» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الملك بن أبجر، عن طلحة بن مصرف، عن مجاهد: {ولم يكن له كفوا أحد} [الإخلاص: 4] قال: «صاحبة» حدثنا أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن عبد الملك، عن طلحة، عن مجاهد مثله والكفؤ والكفيء والكفاء في كلام العرب واحد، وهو المثل والشبه؛ ومنه قول نابغة بني ذبيان: [البحر البسيط] PageEndV24P740 لا تقذفني بركن لا كفاء له %~% ولو تأثفك الأعداء بالرفد يعني: لا كفاء له: لا مثل له. واختلف القراء في قراءة قوله: {كفوا} [النساء: 77] فقرأ ذلك عامة قراء البصرة: {كفوا} [النساء: 77] بضم الكاف والفاء. وقرأه بعض قراء الكوفة بتسكين الفاء وهمزها (كفئا) . والصواب من القول في ذلك: أن يقال: إنهما قراءتان معروفتان، ولغتان مشهورتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب