سورة الكوثر › وقوله: {فصل لربك وانحر} [الكوثر: 2] اختلف أهل التأويل في الصلاة التي أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يصليها بهذا الخطاب، ومعنى قوله: {وانحر} [الكوثر: 2] فقال بعضهم: حضه على المواظبة على الصلاة المكتوبة، وعلى الحفظ عليها في أوقاتها بقوله: {فصل لربك وانحر}
قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا أبان بن خالد، قال: سمعت الحسن يقول: {فصل لربك وانحر} [الكوثر: 2] قال: «الذبح» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فصل لربك وانحر} [الكوثر: 2] قال: «نحر البدن، والصلاة يوم النحر» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: {فصل لربك وانحر} [الكوثر: 2] قال: " صلاة الأضحى، والنحر: نحر البدن " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {فصل لربك وانحر} [الكوثر: 2] قال: «مناحر البدن بمنى» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن عكرمة: {فصل لربك وانحر} [الكوثر: 2] قال: «نحر النسك» حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {فصل لربك وانحر} [الكوثر: 2] يقول: «اذبح يوم النحر» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {فصل لربك وانحر} [الكوثر: 2] قال: «نحر البدن» وقال آخرون: قيل ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، لأن قوما كانوا يصلون لغير الله، وينحرون لغيره فقيل له. اجعل صلاتك ونحرك لله، إذ كان من يكفر بالله يجعله لغيره.