سورة الكوثر › القول في تأويل قوله تعالى: {إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 2] يقول تعالى ذكره: {إنا أعطيناك} [الكوثر: 1] يا محمد {الكوثر} [الكوثر: 1] واختلف أهل التأويل في معنى الكوثر، فقال بعضهم: هو نهر في الجنة أعطاه الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم
قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن هلال، قال: سألت سعيد بن جبير: {إنا أعطيناك الكوثر} [الكوثر: 1] قال: «أكثر الله له من الخير» ، قلت: نهر في الجنة؟ قال: «نهر وغيره» حدثنا زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى بن PageEndV24P684 ميمون، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: " الكوثر: الخير الكثير " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: الكوثر: «الخير الكثير» حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن مجاهد: {الكوثر} [الكوثر: 1] : قال: «الخير كله» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «خير الدنيا والآخرة» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في {الكوثر} [الكوثر: 1] ، قال: «هو الخير الكثير» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، قال: {الكوثر} [الكوثر: 1] : «الخير الكثير»