البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة العصر › القول في تأويل قوله تعالى: {والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر} [العصر: 2] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {والعصر} [العصر: 1] فقال بعضهم: هو قسم أقسم ربنا تعالى ذكره بالدهر، فقال: العصر: هو الدهر

وقوله: {إن الإنسان لفي خسر} [العصر: 2] يقول: إن ابن آدم لفي هلكة ونقصان. وكان علي رضي الله عنه يقرأ ذلك: «وإن الإنسان لفي خسر، وإنه فيه إلى آخر PageEndV24P613 الدهر» حدثني عبد الأعلى بن واصل، قال: ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر، قال: سمعت عليا، رضي الله عنه يقرأ هذا الحرف: «والعصر ونوائب الدهر، إن الإنسان لفي خسر، وإنه فيه إلى آخر الدهر» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {إن الإنسان لفي خسر} [العصر: 2] " ففي بعض القراءات: «وإنه فيه إلى آخر الدهر» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر، أن عليا رضي الله عنه قرأها: «والعصر ونوائب الدهر، إن الإنسان لفي خسر» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {إن الإنسان لفي خسر} [العصر: 2] إلا من آمن "

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٤ · ص ٦١٣

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٤/٦١٣)