سورة العصر › القول في تأويل قوله تعالى: {والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر} [العصر: 2] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {والعصر} [العصر: 1] فقال بعضهم: هو قسم أقسم ربنا تعالى ذكره بالدهر، فقال: العصر: هو الدهر
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٤ · ص ٦١٢