سورة التكاثر › وقوله: {لترون الجحيم} [التكاثر: 6] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته قراء الأمصار: {لترون الجحيم} [التكاثر: 6] بفتح التاء من {لترون} [التكاثر: 6] في الحرفين كليهما، وقرأ ذلك الكسائي بضم التاء من الأولى، وفتحها من الثانية. والصواب عندنا في ذلك الفتح فيهما كليهما، لإجماع الحجة عليه. وإذا كان
وقوله: {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] يقول: ثم ليسألنكم الله عز وجل عن النعيم الذي كنتم فيه في الدنيا: ماذا عملتم فيه، من أين وصلتم إليه، وفيم أصبتموه، وماذا عملتم به؟ واختلف أهل التأويل في ذلك النعيم ما هو؟ فقال بعضهم: هو الأمن PageEndV24P603 والصحة
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٤ · ص ٦٠٢