سورة العاديات › وقوله {فأثرن به نقعا} [العاديات: 4] يقول تعالى ذكره: فرفعن بالوادي غبارا؛ والنقع: الغبار، ويقال: إنه التراب. والهاء في قوله به كناية اسم الموضع، وكنى عنه، ولم يجر له ذكر، لأنه معلوم أن الغبار لا يثار إلا من موضع، فاستغنى بفهم السامعين بمعناه من ذكره. وبنحو
ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {فأثرن به نقعا} [العاديات: 4] قال: «الخيل» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن واصل، عن عطاء، وابن زيد، قال: " النقع: الغبار " حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، {فأثرن به نقعا} [العاديات: 4] قال: هي أثارت الغبار، يعني الخيل " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا أبو رجاء، قال: سئل عكرمة، عن قوله " {فأثرن به نقعا} [العاديات: 4] قال: أثارت التراب بحوافرها " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة، {فأثرن به نقعا} [العاديات: 4] قال: «أثرن بحوافرها نقع التراب» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، مثله حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: {فأثرن به نقعا} [العاديات: 4] قال: «أثرن به غبارا» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، عن أبي معاوية البجلي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال لي علي: " إنما PageEndV24P582 العاديات ضبحا من عرفة إلى المزدلفة، ومن المزدلفة إلى منى {فأثرن به نقعا} [العاديات: 4] الأرض حين تطؤها بأخفافها وحوافرها " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عبد الله، " {فأثرن به نقعا} [العاديات: 4] قال: «إذا سرن يثرن التراب»