سورة العاديات › وقوله: {فالموريات قدحا} [العاديات: 2] اختلف أهل التأويل، في ذلك، فقال بعضهم: هي الخيل توري النار بحوافرها
ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا أبو رجاء، قال: سئل عكرمة، عن قوله: {فالموريات قدحا} [العاديات: 2] قال: أورت وقدحت " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {فالموريات قدحا} [العاديات: 2] قال: هي الخيل؛ وقال الكلبي: تقدح بحوافرها حتى يخرج منها النار " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن واصل، عن عطاء، {فالموريات قدحا} [العاديات: 2] قال: أورت النار بحوافرها " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {فالموريات قدحا} [العاديات: 2] توري الحجارة بحوافرها " وقال آخرون: بل معنى ذلك أن الخيل هجن الحرب بين أصحابهن وركبانهن