سورة العاديات › القول في تأويل قوله تعالى: {والعاديات ضبحا فالموريات قدحا فالمغيرات صبحا فأثرن به نقعا فوسطن به جمعا إن الإنسان لربه لكنود وإنه على ذلك لشهيد وإنه لحب الخير لشديد أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبير} [العاديات: 2] اختلف أهل التأويل
ذكر من قال ذلك حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، قال: قال علي رضي الله عنه: " الضبح من الخيل: الحمحمة، ومن الإبل: النفس "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٤ · ص ٥٧٥