سورة العاديات › القول في تأويل قوله تعالى: {والعاديات ضبحا فالموريات قدحا فالمغيرات صبحا فأثرن به نقعا فوسطن به جمعا إن الإنسان لربه لكنود وإنه على ذلك لشهيد وإنه لحب الخير لشديد أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبير} [العاديات: 2] اختلف أهل التأويل
قال: ثنا وكيع، عن واصل، عن عطاء، {والعاديات ضبحا} [العاديات: 1] قال: «الخيل»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٤ · ص ٥٧٢